السيد حامد النقوي
447
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قلت : ان قال : لفظي و عنى به القرآن فنعم ، و ان قال لفظي و قصد به تلفظي و صوتي و فعلي أنه مخلوق فهذا مصيب . فاللّه تعالى خالقنا الخ [ 1 ] . [ اين عبارت دلالت صريحه دارد بر آنكه لفظ قارى به قرآن اگر مراد از آن ملفوظ نباشد عين صوت و فعل قارى است ، و تفريق در هر دو و حكم بمخلوقيت يكى ، و عدم مخلوقيت ديگرى ممكن نيست ، پس تفرق و تمييز بخارى در هر دو ، و حكم بخلق اصوات و حركات ، و عدم خلق الفاظ عين معاندت بداهت و صراحت است ، و دليل صريح است بر خروج او از جملهء عقلاء و متدبّرين ، و دخول در جماعت مختلطين و محمومين . پس با وصف نسبت چنين مذهب صريح البطلان ، كه كمال فساد آن از افادات خود ذهبى ظاهر است ، ببخارى باز ادعاى اين معنى نمودن كه مراد بخارى را ذهلى و ابو زرعه ، و ابو حاتم و ابو بكر اعين و غير ايشان نه فهميدند ، و به اين سبب انكار بر بخارى كردند از غرائب تقولات و طرائف تهجسات است . و نيز ذهبى در ( سير النبلاء ) در ترجمهء هشام بن عمار بعد از نقل تشنيع امام احمد بن حنبل بر هشام كه سابقا گذشته گفته ] : قلت : كان الامام احمد يسد الكلام في هذا الباب و لا يجوزه ، و لذلك كان يبدع من يقول : لفظى بالقرآن غير مخلوق ، و يضلل من يقول : لفظى بالقرآن قديم ، و يكفر من يقول القرآن مخلوق ، بل يقول القرآن كلام اللَّه منزل غير مخلوق ، و ينهى عن الخوض في مسئلة اللفظ ، و لا ريب ان تلفظنا بالقرآن من
--> [ 1 ] سير النبلاء ج 7 ص 340 مخطوط .